هندي يا مروة هندي
صرخت عندما عرفت انها تشاهد الافلام الهندي
ففي حقيقة الامر لا زالت صورة الفيلم الهندي هي تلك الافلام
التي كانت تعرض اواخر الثمانينيات من القرن الماضي
حيث يموت البطل في اول الفيلم ثم في وسط الفيلم ويموت مرات اثناء عرض الفيلم
ويعود في نهاية الفيلم لينتقم كل الافلام الهندي كانت تدور حول فكرة الانتقام
ووفاة الام او الزوجه في محاولة اغتصابها بقتل نفسها
مع توابل الرقص والاغاني الهنديه ليستمر الفيلم اكثر من تلات ساعات
نري فيهم العجب العجاب كانت هذه الفترة هي هوجة الافلام الهندي
اتذكر عندما جاء النجم الهندي اميتاب باتشان الي مصر زحف الالاف من الشباب والفتيات لاستقباله في مطار القاهرة لم يكن يدور في خلد اميتاب هذا الجنون به في بلد ربما سمع عنها في كتب التاريخ ذهل الرجل من هذا الاستقبال الاسطوري واعرب عن دهشتة الشديدة كان اميتاب باتشان في ذالك الوقت هو النجم الاسطوره اللي يضرب بيمينه فيسقط عشرة رجال ويضرب بشماله فيتطاير عشرون وينفخ في الهواء فيخرج نار ويطير في السماء فيذبهل المراهقين امثالي ومضي زمن غير بعيد وخفت نجم اميتاب واتجاة الي السياسة واتجاة الجمهور المصري للتفاهة وافلام الكوميديا والروبابكيا وحضر النجم اميتاب الي مصر مرة اخري ولم يكن في استقباله احد
يا تري ماذا كان يدور في ذهنه و الطائرة تهبط علي مطار القاهره
هل كان يتخيل ان جمهوره مازال ينتظره؟؟
الجمهور المصري ذاكرته ضعيفه والنجم اذا خفت ضوئه اتمحت صورته احترم الجمهور اللبناني الذي يقدر نجومة دائما ابدا وكلما مر الزمان كلما زاد توقيرا لهم ولاكن لا استطيع ان اوجه لهم التحيه بعد صور الهمجية التي تعامل بها اللبنانيون مع المصري المتهم بقتل اربعة مافعلوه بالشاب المصري وقتله بهمجية وسحله وتعليقه كالخراف في عمود نور صورة لا استطيع ان امحوها من ذاكرتي بسهوله انه حاجز اخر في علاقتي بالعروبه
صرخت فيها هندي يا مروه هندي
كنت اري ان المتخلفين فقد هم الذين يشاهدون الفيلم الهندي ولم اكن ادري وانا افتح في نفس اليوم مدونتي العزيزة (مدونة انسانه) ان البوست الجديد عن فيلم هندي تاني هكذا قولتها عندما شاهدت البوست ولاني اثق في عقلية صاحبة المدونه فهي احد الاسباب لمتابعتي عالم التدوين ذالك العالم الشقي البسيط الانيق الرقيق الذي اصبح جزء من حياتي النتية
كانت اول معرفتي بالمدونات قراءة خبر عن اعتقال المدون كريم عامر فبحثت عن مدونته فرايت فيها ما هو اقرب للكفر فبصقت عليها ولم اعود ثم ظهر علي السطح كليبات التعذيب في اقسام الشرطه التي قادتني الي مدونة الوعي المصري وبما اني قررت اعيش في الغيبوبة فسرعان ما تركت عالم المدونات الذي حاول ايقاظي من ثبات طويل
ثم عدت مره اخري للمدونات بعد اشتراكي في وصلة نت واثناء هيامي في النت تقابلت مع مدونة انسانة اسلوب رقيق شيق ليوميات شابة مصرية ومن خلال مدونتها تعرفت علي بنت خيخة واي كلام وصيدلانية طالعة نازله ومش عارفة بس نفسي اعرف وغيرها الكثير لاجد شباب مصري احيا املي في مستقبل مختلف عن اوجاع الحاضر الكئيب
(My name is khan) تحدثت ياسمين (مدونة انسانة) عن الفيلم الهندي (اسمي خان)
وقبل ان تنتهي من كلامها كنت اوشكت علي تحميل الفيلم ثم كانت الملحمة الفيلم حزين ومؤثر وانا اعصابي خفيفة المهم الفيلم كله وانا اعيط مش عارف ليه يمكن كان نفسي اعيط ياه من ايام فيلم حبيبي دائما والواحد ما بكاش بالدرجة دي
فشكرا للدكتورة مروة التي حفزتني للفيلم الهندي و شكرا لياسمين فيصل التي وجهتني لهذا العمل الرائع وشكرا لكل من شارك في هذا الفيلم وشكرا لدموعي التي ذكرتني باني ما زلت انسان

تم تعديل اسم موقع ستات بوك الي خنشورات بوك وذلك بناءعلي طلب الخنشورات وشكرا
قل خنشيره اي مبوزه علي طول ولا تقول خنشوره اي طالع لها خنشور في وشها
خليكوا متغاظين مننا على طول كدة
مرة وحده خنشوره بتلعب في خنشورتها حصلها نزيف بالمخ
شكراً بجد
وعموما ان عن نفسي اسف لو كنت جرحتك
ما غلطش والله انا بس قريب علقت يا دوب علي نوووتها
يمكن غلست او حبة تقلت انا كنت ب دافع عن جنسي وجنس اصحابي
وصفتنا يا ناس بالخنشر رديت اهو انتي خنشورة وكل جنسك
راحت زعلت ما غلطش والله انا بس القافية حكمت وعملت قفلة... مشاهدة المزيد
واتاسفنا وطلبنا اضافة وكان الرد وكزه في جنابي
طب ممكن فرصة اكتب علي ووالك نوووت لكل خناشير العالم
الاخت بتكرهكم مش طايقة تسمع صوتكم لو لسة في حبة ؟؟انسحبوا من صفحتها
مع تحيات
المتحدث الرسمي للخناشير